صلاح الدين المستاوي يكتب: الاسلام الزيتوني قلبا وقالبا هو الواقي من مخاطر التلبيس والخلط…

كتب: محمد صلاح الدين المستاوي

عندما تصدى شيوخ الزيتونة (يوم لا ريال ولا دولار) لمن اراد زعزعة خصوصية اسلام اهل تونس (عقد الاشعري وفقه مالك وطريقة الجنيد السالك) والتي هي صمام الامان من مخاطر الخلط والتلبيس والذي يطل من جديد باسم
.( الزيتونة والدورات الشرعية والمذهب المالكي وتحفيظ القران وو).

*.الامان لتونس هو في التمسك بما ظلت عليه من نهج زيتوني قويم سنده الفعلي متصل من علي بن زياد تلميذ الامام مالك الى سحنون وابن ابي زيد الى ابن عرفة الى سماحة الامام محمد الذاهر ابن عاشور والكوكبة الذين حوله ومعه من اعلام الزيتونة كعبة الشمال الافريقي ومعقل الاشعرية المالكية الجنيدية الذين تصدوا في الزمن المبكر يوم لاريال ولا دولار لادعاءات محاربة الشرك والضلال( كبرت كلمة تخرج من افواههم) .*/لقد كانت اجوبة علماء الزيتونة( الشيوخ الاعلام ابراهيم الرياحي وعمر المحجوب واسماعيل التميمي وابن ابي الضياف رحمهم الله ) فيها الردود المفحمة على هذه الدعوات المتلبسة بدعوى نشر عقيدة التوحيد ومحاربة الشرك والتي تحاول اليوم ان تجد لها موضع قدم في بلاد الزيتونة مستغلة الفراغ الذي حصل بسبب تقليص الزيتونة وغلق روافدها( الفروع الزيتونية) وجعلها مجرد كلية جامعية ولما اعيدت كجامعة وبدعوى المنهجية والموضوعية وما الى ذلك لم تبق الزيتونة على سمتها وخصائصها التي عرفت بها.لقد قال احدهم( تونسي) ذات يوم ‘ لقينا مدينة فارغة قمنا فيها الاذان’.
وما هو باذان لانه استهدف تجانس التونسيين الديني ليفرقهم طرائق قددا.
*الاسلام الزيتوني قلبا وقالبا وطريقة ومنهجا لاتحتاج معه تونس وشعبها لاي وارد عليهمامن خارج الحدود .لقد جرب اسلام الزيتونة فصح وحفظ لتونس وشعبها خصوصياتهما الانفة الذكر… ولله الامر من قبل ومن بعد…

المصدر : الصريح

Load More Related Articles
Load More By Assarih

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.