حراك ”مانيش مصب” بعقارب يستنكر مخططات إعادة فتح مصب القنة

اصدر حراك  “مانيش مصب”، الإثنين 20 جوان 2022، بيانا تحت عنوان “حماية محمية القنة مسؤولية الجميع ”  شدد فيه على ان محمية القنة تمثل فعليا جزءا من شبكة المحميات العالمية التي تلعب دورا في مقاومة التغير المناخي وانها محمية مسجلة وطنيا بالأمر الرئاسي الصادر سنة 2010.

كما انها اخر الفرص لحماية عقارب من أخطار التلوث الصناعي الزاحف داخلها ومن التمدد العمراني العشوائي لمدينة صفاقس.

واعتبر حراك  “مانيش مصب بعقارب” أن التضحية بالمحمية جزئيا أو كليا من أجل مصالح الربح الاقتصادي الضيقة والأنانية والظرفية تجاريا وعقاريا غير مقبولة قانونا واخلاقا وقيما إنسانية كما اعتبر أن إلغاء  التسجيل الوطني لمحمية القنة جزئيا او كليا يتعارض مع الاتفاقيات الدولية التي تمثل الدولة التونسية طرفا فيها ومنها اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي باريس 1972 والاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي 1982 واتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ نيويورك 1992 وبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي – الماب -.

واعتبر بيان هذا الحراك أن مقترح السلطة الجهوية ولوبيات التنسيقيات بامكانية العودة لفتح المصب المراقب بالقنة يندرج في سياق إنكار  موقف  السكان الأصليين الرافض للمساس من الوضع القانوني لمحمية القنة ونوه إلى مصطلح السكان الاصليون هو مصطلح في الاتفاقيات الدولية ذات الصلة وفي أدبيات الامم المتحدة ومنظماتها وله قيمة قانونية  تتعلق بجملة معارف ومهارات السكان المحليين في التعامل مع المعلم الطبيعي على مدىاافترات التاريخية الطويلة  وينطبق ذلك على العقاربة ( ابناء عقارب ) منذ القرن 14 الميلادي على الاقل .

واعتبر حراك “مانيش مصب بعقارب” أن الأولويات اليوم  هي حماية المحمية من كافة اشكال التلوث التي تسبب و يتسبب فيها المصب وديوان التطهير والمنطقة الصناعية والمصبات العشوائية إضافة إلى النفايات الصناعية وفضلات الدواجن التي تحاصرها وتساهم في اختلال التوازن البيئي و ما يتبعه من دمار للغطاء النباتي وإبادة للثروة الحيوانية وإستنزاف ممنهج لمختلف الموارد  الطبيعية.

واستنكر “حراك مانيش مصب” جملة وتفصيلا الحملة المبرمجة و كل المخططات ” الخبيثة ”  التي تستهدف الجهة والتي  تهدف إلى زعزعة الاستقرار والسلم الإجتماعي مؤكدا أن محمية  القنة كانت ولا تزال المتنفس الوحيد لكل ولاية صفاقس وأن معتمدية عقارب كانت وستكون بفضل نضالات أبنائها و كل الأحرار في صفاقس” جنة و هواء”  وبلدة قدمت الكثير من التضحيات من أجل المصلحة العامة و العديد من الشهداء دفاعا عن حقها في بيئة نظيفة  وأنها بعيدة كل البعد على كل المؤامرات.

وحمل الحراك السلطة المحلية كامل المسؤولية تجاه كل ما يحدث و ما يخطط للجهة وسكانها في المكاتب المغلقةوحثها على أن تقوم بالدور المنوط بها في مواجهة التخريب البيئي بسبب  منوال صناعي عفا عنه الزمن عالميا.   

*فتحي بوجناح 

المصدر : موزاييك ف م

Load More Related Articles
Load More By Mosaique Fm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.