وزير التربية: لدى التونسيين بالخارج دين للمدرسة العمومية…وسننسق مع هذه الأطراف من أجل منصة التبرع

اعتبر وزير التربية فتحي السلاوتي أن المنصة الالكتروني التي أطلقتها الوزارة للتبرع لتهيئة المؤسسات التربوية فريدة من نوعها في العالم.

وذكر، اليوم الثلاثاء 5 جويلية 2022، أن التبرعات يمكن أن تكون بصفة دورية، أو لمرة واحدة، مُشيرا إلى أنها منصة هامة على إعتبار أن العديد من المؤسسات التربوية في حاجة للصيانة، والعديد منها في وضعية صعبة، لافتا إلى أن الوزارة تطمح إلى خلق فضاء جاذب ومدارس تسترجع ألقها السابق.

وتوجه للتونسيين بالخارج بالشكر وتابع بالقول “كما أريد أن أذكرهم أن لديهم دينا تجاه المدرسة العمومية، ومن واجبهم التبرع لفائدتها، لأنهم من خريجيها، والمدرسة العمومية أعطتهم الكثير، وبالتالي نطلب منهم بالمساهمة وباعطاء القليل مما منحتهم اياه المدرسة العمومية”.

وذكر أن كل شخص عندما يتذكر المدرسة التي درس فيها، تثير فيه الكثير من الذكريات الجميلة.

وأضاف قائلا “نريد ارجاع اشعاع المدرسة العمومية وندعو الجميع للتعريف بهذا المشروع وللمساهمة فيه خاصة على مستوى للتونسيين في الخارج”

وبين أن المنصة ستبقى مفتوحة، إلا أنه عبّر عن رغبته بأن ينحرط المُتبرّعون في أقرب الآجال لاعانة المدرسة العمومية بشكل جديد. وفيما يتعلق بتوقعاته للمبلغ الذي سيقع جمعه، أوضح وزير التربية أن المبلغ سيكون حسب المجهود الذي سيبذله الجميع، على خلفية أن المشروع مشروع جميع التونسيين في داخل تونس وخارجها، مشيرا إلى أنه متأكد بأن العديد من من التونسين في الخارج من اطارات عليا وأطباء ومهندسين وحتى عملة، مستعدون للمساهمة، على أنهم يجب توفير المعلومة لهم.

وتابع بالقول “المشروع يندرح ضمن مشروع تطوير البرامج والمناهج، ذلك أن التلاميذ يحتاجون إلى القيام بمجموعة من الأنشطة التي تتطلب قاعات متعددة الاختصاصات  وليس قاعات اقسام عادية، وأيضا يجب توفير قاعات مراجعة”.

وبخصوص التنسيق مع ديوان التونسيين بالخارج، أفاد وزير التربية أن هناك مجهودا كبيرا تم بذله في هذا الاتجاه، مع وزارة الخارجية ومع ديوان التونسيين بالخارج، وستكون هناك لقاءات عن بعد مع كل سفراء وقناصلة تونس خارجها، للتعريف بالمشروع المذكور ولتمرير المعلومة، وهو أمر ينسحب أيضا على ديوان التونسيين بالخارج ووزارة السياحة ووزارة النقل.

وأشار إلى وجود أرقام مفزعة من حيث عدم توفر قاعات مراجعة، وقاعات للأساتذة ومركبات صحية للمعلمين، وخاصة الأسيجة بالنسبة للمدارس الابتدائية الريفية التي يحتاج العديد منها تدخلا في

المجال.

درصاف اللموشي

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles
Load More By Assabah News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.