رئيس منظمة الدفاع عن المعتقدات والمقدسات ومناهضة التطرف والإرهاب لـ”الصباح نيوز”: اخترنا النأي عن الاصطفاف السياسي ..وهذه مهمة لجنة “استفتاء المصير”

أفاد مراد زينوبي، رئيس منظمة الدفاع عن المعتقدات والمقدسات ومناهضة التطرف والإرهاب، أنه تم إحداث لجنة “استفتاء المصير” في صلب المنظمة لحث المواطنين داخليا وخارجيا على الإقبال بكثافة والمشاركة في تقرير المصير بكل تجرد وبعيدا عن أي ضغوطات وتجاوز الإيديولوجيات الضيقة التي تفرق التونسيين بدون موجب.

وأكد زينوبي في تصريحه لـ”الصباح نيوز” أن هذه اللجنة تتركب من مختصين في مجالات قانونية واجتماعية وغيرها وأنه تمت مراسلة الجهات الرسمية في الغرض منها رئاسة الحكومة والوزارات المعنية والهيئة العليا المستقلة للانتخابات وذلك من أجل تسهيل مهمتها الرقابية في الاستفتاء في مرحلة أولى وفي الانتخابات التشريعية المقبلة في مرحلة ثانية.

وأفاد أن المنظمة التي يرأسها اختارت النأي عن أي اصطفاف سياسي في الصراع القائم اليوم بين قيس سعيد وداعميه من ناحية والنهضة والشق المعارض الذي تقوده بشكل مباشر أو غير مباشر، وفق توصيفه للمعارضة.

في المقابل عبر زينوبي عن تمسك منظمة الدفاع عن المعتقدات والمقدسات ومناهضة التطرف والإرهاب موقعها الداعم لمسار 25 جويلية بقوله: “في الحقيقة بادرنا قبل 25 جويلية بالمطالبة بالإصلاحات التي قام بها رئيس الجمهورية قيس سعيد وكنا سباقين في الدعوة إلى ضرورة وضع حد للمهازل السياسية والبرلمانية التي عرفتها تونس في الفترة الماضية. ليقيننا أن حقوق المواطنين المتمثلة في الرقي بالخدمات الإدارية والصحية والنقل وغيرها من أوكد أدوار الدولة ولكن اتجهت اهتمامات الطبقة السياسية وتوظيف المنظومة لعدم المبالاة بهذه الحقوق وضربها والتركيز على المصالح الحزبية والتنظيمية الضيقة”.  

ويرى زينوبي أن الخروج من المرحلة الاستثنائية بعد تنظيم الاستفتاء ثم الانتخابات التشريعية في 17 ديسمبر المقبل تعد من أولويات منظمته للمضي في مسار تصحيح المسار بعد مراجعة المنظومة القانونية والهيكلية للدولة كشرط لتدراك أدنى حد من التردي الذي عرفته الدلوة،وفق تقديره. وشدد على أن المنظمة حريصة على تحقيق جملة من الأهداف المتمثلة في تأسيس مجتمع القانون وترسيخ المبادئ السامية للتعايش السلمي وتكريس حق المواطنة وإبراز درجة الوعي لدى الشعب التونسي بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد لتحديد نظام الحكم الذي ستقوم عليه الجمهورية الثالثة وإرساء حق المشاركة في الشأن العام لدى الأجيال القادمة.

في جانب آخر عبر عن رفض المنظمة لأي تدخل أجنبي في الشأن الداخلي أو المس من السيادة الوطنية.

نزيهة

 
 

المصدر : الصباح نيوز

Load More Related Articles
Load More By Assabah News

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.